ابن سعد

197

الطبقات الكبرى

وأصدقه عن سوار بن عبد الله قال كان محمد والحسن سيدي أهل هذا المصر عربيها ومولاها قال أخبرنا بكار بن محمد قال حدثنا بن عون قال قال محمد لو يعلم الذي يتكلم أن كلامه يكتب عليه لقل كلامه قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد قال أخبرنا أيوب قال رأيت بن سيرين مقيدا في المنام قال أخبرنا عفان بن مسلم وعارم بن الفضل قالا حدثنا حماد بن زيد عن هشام بن حسان عن بعض أهله قال ما رابه شئ إلا تركه منذ نشأ يعني محمدا قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن يحيى بن عتيق أن أعرابيا دخل علي بن سيرين فجعل يسأله عن أشياء من أمر دينه فجعل يجيبه وثم سلم بن قتيبة فقال رجل سله ما يقول في القدر فقال يا أبا بكر ما تقول في القدر قال أي القوم أمرك بهذا ثم سكت ساعة ثم قال محمد إن الشيطان ليس له على أحد سلطان ولكن من أطاعه أهلكه قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد وأخبرنا بكار بن محمد قالا قال أخبرنا بن عون قال جاء رجل إلى محمد فذكر له شيئا من القدر فقال محمد إن الله يأمر بالعدل والاحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون قال ووضع إصبعي يديه في أذنيه وقال إما أن تخرج عني وإما أن أخرج عنك قال فخرج الرجل قال فقال محمد إن قلبي ليس بيدي وإني خفت أن ينفث في قلبي شيئا فلا أقدر على أن أخرجه منه فكان أحب إلي أن لا أسمع كلامه قال أخبرنا عارم بن الفضل قال حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وهشام قالا ما رأينا أحدا أعظم رجاء لأهل القبلة من بن سيرين